شائعة وفاة السيدة فيروز، تعتزم أسرة الفنانة اللبنانية الكبيرة السيدة فيروز اتخاذ خطوات قانونية صارمة ضد المنصات والحسابات التي قامت بنشر أخبار كاذبة بشأن وفاتها، وذلك في أعقاب سلسلة من الشائعات المتكررة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، وأثارت حالة من القلق والجدل بين جمهورها الواسع في مختلف الدول العربية.
شائعة وفاة السيدة فيروز
وأعرب مصدر مقرب من عائلة الرحباني، في تصريحات إعلامية، عن أن الحالة الصحية للسيدة فيروز مستقرة تمامًا، وأنها تقيم حاليًا في منزلها بالعاصمة اللبنانية بيروت، مؤكدًا أن تداول مثل هذه الأخبار الخاصة بالوفاة يعد تصرف غير إنساني وغير مسؤول، خاصة في ظل استهداف شخصية فنية كبيرة بحجم “جارة القمر“، كما شدد المصدر على أن العائلة لن تتهاون في مواجهة أي محاولات لانتهاك خصوصيتها أو استغلال اسمها بهدف تحقيق نسب مشاهدة أو إثارة الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ظهور نادر في لحظات الوداع
وتزامن تصاعد هذه الشائعات مع الظهور النادر للسيدة فيروز في بعض المناسبات الحزينة خلال الفترة الأخيرة، حيث حضرت العام الماضي جنازة نجلها الموسيقار زياد الرحباني الذي رحل عن عمر يناهز 69 عامًا، كما ظهرت مجددًا في شهر يناير الماضي خلال تشييع ابنها الثاني هلي، وهو ما زاد من حالة الاهتمام الإعلامي والجماهيري بأخبارها بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن الأضواء.
وفي سياق متصل، امتدت الشائعات في بعض الأحيان لتشمل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث جرى تداول صور ومقاطع فيديو حديثة تم تصميمها لمحاكاة ملامحها في سن 91 عامًا، الأمر الذي ساهم في تضليل بعض المتابعين وإثارة المزيد من الجدل حول حالتها الصحية.
حياة هادئة في كنف ريما الرحباني
وتعيش فيروز حاليًا حياة هادئة برفقة ابنتها ريما الرحباني، التي تتولى إدارة شؤونها والتواصل المحدود مع الجمهور عبر حساباتها الرسمية، وذلك في ظل سلسلة من الخسارات المؤلمة التي مرت بها خلال مسيرتها، بدءًا من رحيل زوجها وشريك نجاحها عاصي الرحباني، ثم ابنتها ليال عام 1988، وصولًا إلى فقدان ولديها زياد وهلي مؤخرًا، ما جعلها تفضل الابتعاد عن الأضواء والاكتفاء بحياة هادئة بعيدة عن صخب الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
