عالم

“النهار هيبقى ليل” موعد كسوف الشمس الكلي 2026 وأماكن مشاهدة الظاهرة النادرة.. ولـكن احترس

تظهر ظاهرة كسوف الشمس عندما يعبر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب أشعتها بشكل كلي أو جزئي عن مناطق معينة من سطح الأرض، لتتشكل واحدة من أندر الظواهر الفلكية وأكثرها إثارة وإبهارًا والتي تحظى بمتابعة واسعة من العلماء وعشاق الفلك في مختلف أنحاء العالم.

كسوف الشمس

ومن المتوقع أن تشهد الكرة الأرضية يوم 12 أغسطس 2026 حدثًا فلكيًا استثنائيًا يتمثل في كسوف شمسي كلي، يُصنف كواحد من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة خلال هذا العقد.

ويعتبر كسوف الشمس من الظواهر الكونية الدقيقة التي تحدث نتيجة اصطفاف القمر مع الأرض والشمس على خط واحد تقريبًا ما يؤدي إلى حجب ضوء الشمس بصورة كاملة أو جزئية، وفي عام 2026 يترقب العالم حدوث كسوف كلي مميز يمر عبر عدة مناطق في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

موعد كسوف الشمس الكلي

ومن المنتظر أن يبدأ الكسوف يوم 12 أغسطس 2026 في تمام الساعة 11:42 صباحًا بالتوقيت العالمي (UTC)، أما ذروة الكسوف الكلي، التي يتحول خلالها النهار إلى ظلام شبه كامل، فستكون في تمام الساعة 5:47 مساءً بالتوقيت العالمي (UTC).

تفاصيل كسوف الشمس الكلي (أغسطس 2026)

الأهمية الفلكية، هذا الكسوف الكلي الأول الذي يمكن رصده من أجزاء في أوروبا منذ عام 2015 ما يجعله حدثًا فلكيًا نادرًا يحظى بأهمية كبيرة لدى العلماء والباحثين.

أطول فترة ظلام، في بعض المناطق الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي وقد يستمر الظلام الكامل لمدة تصل إلى دقيقتين و18 ثانية تقريبًا.

مسار الرؤية الكلية، يمر مسار الكسوف عبر:

  • سيبيريا
  • شرق جرينلاند
  • أيسلندا
  • شمال إسبانيا

الرؤية في الوطن العربي، لن تقع مصر ومعظم الدول العربية ضمن نطاق الكسوف الكلي، إلا أنه قد تتوفر فرصة محدودة لرصد كسوف جزئي بسيط في بعض المناطق.

أنواع كسوف الشمس

الكسوف الكلي

يحدث عندما يغطي القمر قرص الشمس بالكامل، فتظهر الهالة الشمسية المعروفة بالإكليل بوضوح في السماء.

الكسوف الجزئي

يحدث عندما يحجب القمر جزءًا فقط من قرص الشمس، لتبدو الشمس وكأنها هلال مضيء.

الكسوف الحلقي

أما الكسوف الحلقي يحدث عندما يكون القمر على مسافة أبعد من الأرض، فلا يتمكن من تغطية الشمس بالكامل، فتظهر الشمس على هيئة حلقة مضيئة تعرف باسم “حلقة النار”.

إرشادات مهمة لمشاهدة الكسوف بأمان

  • نظارات الكسوف: يجب استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة لمتابعة الكسوف، لأن النظر المباشر إلى الشمس قد يسبب أضرارًا خطيرة للعين.
  • الأجهزة البصرية: يجب الامتناع عن استخدام التلسكوبات أو الكاميرات دون تركيب فلاتر شمسية مخصصة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلف دائم للعين أو للأجهزة المستخدمة.

والجدير بالذكر أنها تعتبر ظاهرة فلكية نادرة تجمع بين الدقة العلمية والمشهد البصري المذهل كما يمنح العلماء فرصة مهمة لدراسة الهالة الشمسية وتأثيرات الظواهر الكونية المختلفة، وعلى الرغم من أن نطاق الرؤية الكاملة للكسوف سيكون محدودًا جغرافيًا، فإن هذا الحدث يظل من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة عالميًا خلال السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Optimized by Optimole