بيان هام من البرلمان العربي بشأن استهداف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات
يعد استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية من الأحداث الخطيرة التي أثارت ردود فعل عربية ودولية واسعة، حيث عبر محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، عن إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة عبر طائرة مسيرة وتسبب في اندلاع حريق بالقرب من أحد أهم المرافق الحيوية في المنطقة، وأكد أن مثل هذه العمليات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي وتمس استقرار الدول وسيادتها.
استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية
أوضح رئيس البرلمان العربي، أن استهداف المنشآت الحيوية وعلى رأسها استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية، يعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية لما يمثله من خطر كبير على الأرواح والبنية التحتية، وشدد على أن هذا النوع من التصعيد لا يستهدف دولة بعينها فقط بل يهدد الأمن الجماعي للمنطقة العربية بأكملها، ويزيد من حدة التوترات في الإقليم.
كما أشار إلى أن ما حدث يمثل اعتداءً واضحًا على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس سلوكًا يفتقر إلى الالتزام بالقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع مثل هذه الأعمال.
موقف البرلمان العربي من الاعتداءات على الدول العربية
جدد محمد بن أحمد اليماحي تأكيده على تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرًا إلى دعم المؤسسة التشريعية العربية لكل الإجراءات التي تتخذها أبوظبي من أجل حماية أمنها الوطني وصون منشآتها الحيوية من أي تهديدات خارجية.
وأضاف أن البرلمان العربي يتبنى موقفًا ثابتًا وواضحًا في رفض جميع أشكال العنف والهجمات التي تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها، مؤكدًا أن هذه الممارسات لا تخدم سوى زيادة التوتر وإضعاف الاستقرار الإقليمي.
دعوة المجتمع الدولي لتحمل المسؤولية
وفي السياق ذاته، دعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك السريع واتخاذ إجراءات رادعة تجاه هذه الاعتداءات المتكررة، مؤكدًا أن الصمت الدولي قد يشجع على مزيد من التصعيد، كما شدد على أن حماية المنشآت الحيوية تمثل أولوية قصوى للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وأن القانون الدولي يجب أن يُطبق بشكل صارم على جميع الأطراف دون استثناء.
وأكد أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة يعد جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد لها هو تهديد مباشر للأمن العربي المشترك.
وفي ضوء هذا التصعيد الخطير، يبقى استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية مؤشرًا واضحًا على ضرورة تعزيز التعاون العربي والدولي لمواجهة هذه التحديات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تمس أمن الدول واستقرار الشعوب، مع التأكيد مجددًا على أن استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.



