تحولت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات إلى تسجيل خسائر خلال الربع الأول من عام 2026، في ظل تراجع واضح في الإيرادات وكميات المبيعات، ما انعكس بشكل مباشر على نتائجها المالية وأداء سهمها في السوق.
تراجع حاد في أرباح الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات
وبحسب بيانات تداول السعودية، سجلت الشركة صافي خسارة قدرها 215.3 مليون ريال، مقارنة بصافي ربح بلغ 195.3 مليون ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يعكس تحولًا كبيرًا في الأداء المالي خلال عام واحد فقط.
أسباب الخسائر
أرجعت الشركة هذا التراجع إلى انخفاض الإيرادات نتيجة تراجع كميات المبيعات، إلى جانب هبوط متوسط أسعار بيع المنتجات، ورغم أن انخفاض أسعار مواد اللقيم مثل البيوتان والإيثيلين والبروبان ساهم جزئيًا في تخفيف الضغوط، إلا أنه لم يكن كافيًا لتعويض التراجع في الإيرادات.
كما تأثرت النتائج بتسجيل خسائر في حصة الشركة من استثماراتها في الشركات الزميلة والمشتركة، مقارنة بتحقيق أرباح خلال الفترة نفسها من العام الماضي، والتي تضمنت مكاسب غير متكررة.
تحسن نسبي على أساس ربعي
وعلى الرغم من هذه الخسائر، أظهرت النتائج تحسنًا نسبيًا مقارنة بالربع السابق، حيث انخفضت الخسائر بنسبة 48.5%، مدعومة بتحسن أسعار بيع بعض المنتجات، بالإضافة إلى تراجع الخسائر المرتبطة بالاستثمارات، ما يشير إلى بوادر تحسن تدريجي في الأداء.
ضغوط مستمرة على الإيرادات
تراجعت إيرادات الشركة بنسبة 37.7% لتصل إلى 1.23 مليار ريال، مقارنة بـ 1.97 مليار ريال في الفترة المماثلة من العام الماضي، كما انخفضت على أساس ربعي بنسبة 21.8%، وهو ما يعكس استمرار التحديات التشغيلية التي تواجه الشركة.
تأثير النتائج على السهم
تأثر سهم سبكيم 2310 بهذه النتائج، حيث تراجع بنحو 2.8% ليتداول قرب مستوى 16.04 ريال، في ظل تفاعل المستثمرين مع الأداء المالي الضعيف.
نظرة مستقبلية
تظل سبكيم العالمية تحت مراقبة الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع البتروكيماويات، وسيعتمد تحسن الأداء على قدرة الشركة في تعزيز كفاءة التشغيل وزيادة المبيعات، إلى جانب تحسن الظروف الاقتصادية وأسعار المنتجات عالميًا.
