تعيش الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة من القلق والانزعاج الشديد خلال الساعات الأخيرة بعد تعرض حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للاختراق ونشر مقطع فيديو غير لائق دون علمها، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح اسمها من أكثر الكلمات بحثًا بعد انتشار تفاصيل الواقعة خاصة مع تفاعل الجمهور الكبير معها ودعمها في هذه الأزمة.
تفاصيل واقعة اختراق حساب شمس البارودي
كشفت الفنانة المعتزلة تفاصيل ما حدث موضحة أنها كانت في حالة راحة ونوم عندما تلقت اتصالات مكثفة من أفراد أسرتها والمقربين، قبل أن تخبرها ابنتها بوجود محتوى مسيء تم نشره عبر حسابها الشخصي.
وأشارت إلى أنها سارعت بحذف الفيديو فور علمها بالأمر، رغم نصيحة ابنتها بضرورة تركه كدليل رسمي يمكن الاستناد إليه في إثبات واقعة الاختراق وتقديم بلاغ رسمي ضد المتسبب، وأكدت أن ما حدث تسبب لها في حالة من الضيق النفسي خاصة أن حسابها يتابعه عدد كبير من الجمهور.
رد فعل الفنانة والدعاء على المخترق
عبرت البارودي عن غضبها الشديد من هذا التصرف، ووجهت رسالة حادة إلى الشخص المسؤول عن اختراق حسابها مؤكدة أنها لن تتهاون في استرداد حقها القانوني، كما شددت على أنها سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرة إلى أن ما حدث يمثل انتهاكًا واضحًا لخصوصيتها وإساءة متعمدة لا يمكن السكوت عنها أو التغاضي عنها بأي شكل.
رسالة شكر لجمهورها
في المقابل، حرصت الفنانة على توجيه رسالة شكر وامتنان كبيرة لمتابعيها الذين سارعوا للاطمئنان عليها بعد انتشار الواقعة، مؤكدة أنها تقدر دعمهم الكبير وحرصهم على صورتها أمام الجمهور، وأعربت عن ارتياحها لتجاوز هذه الأزمة الصعبة معربة عن أملها في عدم تكرار مثل هذه التجاوزات أو استهداف الحسابات الشخصية.
المسيرة الفنية لشمس البارودي
تعد شمس البارودي واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في فترة السبعينيات والثمانينيات، حيث قدمت مجموعة كبيرة من الأعمال التي تركت بصمة قوية وواضحة في تاريخ الفن العربي، وكان آخر ظهور سينمائي لها في فيلم 2 على الطريق عام 1984 قبل أن تعلن اعتزالها الفن وارتداء الحجاب لتبتعد بعدها عن الأضواء تمامًا.
ومن أبرز أعمالها التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور حمام الملاطيلي، كفاني يا قلب، الراهبة، وليلة الزفاف، وهي أعمال شكلت جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية.
