مسلسل الست موناليزا يشعل سباق رمضان 2026.. مي عمر تتحدى الأحزان وتعود بقوة للكاميرا

يواصل مسلسل الست موناليزا تصدر اهتمام الجمهور قبل انطلاق موسم دراما رمضان 2026، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدها العمل سواء على مستوى الكواليس أو داخل الأحداث الدرامية، فالعمل لا يراهن فقط على قصة مشوقة مستوحاة من وقائع حقيقية، بل أيضاً على أداء بطولته اللافت الذي تتقدمه الفنانة مي عمر التي أثبتت احترافيتها بعودتها السريعة إلى موقع التصوير رغم ظروفها الإنسانية الصعبة.

مسلسل الست موناليزا

بعد أيام قليلة من فقدان والدها، قررت مي عمر استكمال مشاهدها في المسلسل التزاماً منها بخطة التصوير وضيق الوقت قبل العرض الرمضاني، وعكست هذه الخطوة حرصها على عدم تعطيل فريق العمل خاصةً أن التصوير يجري لساعات طويلة يومياً من أجل إنهاء الحلقات الأولى في موعدها المحدد.

وحرص زملاؤها في العمل على دعمها معنوياً داخل البلاتوه وسط أجواء إنسانية راعت حالتها النفسية، مما ساهم في استمرار التصوير بوتيرة مكثفة استعداداً للعرض.

حقيقة مشاركة محمد سامي في الإخراج

تردد في الأيام الماضية أن المخرج محمد سامي تولى استكمال تصوير بعض المشاهد، إلا أن مصادر من داخل العمل أكدت أن القيادة الإخراجية مما زالت بيد المخرج محمد علي، وأوضحت أن استعانة الإنتاج بمحمد سامي جاءت في نطاق محدود للغاية لتصوير مشاهد معدودة لاعتبارات تقنية، بينما تظل الرؤية الإخراجية الكاملة تحت إشراف محمد علي.

تطورات مشوقة في الأحداث

شهدت الحلقات الأخيرة تصاعداً درامياً لافتاً مع خروج موناليزا من السجن وظهورها بشخصية أكثر صلابة بعد التجارب القاسية التي مرت بها، وزيارتها لقبر علياء التي تجسد دورها إنجي المقدم حملت مشهداً مؤثراً مليئاً بالندم والاعترافات.

كما تصاعد الصراع بين حسن الذي يؤديه أحمد مجدي، ورحاب التي تجسدها جوري بكر، في سلسلة من الابتزازات القانونية والمالية التي أضافت بعداً تشويقياً للأحداث، وفي خط درامي آخر، يبدأ أدهم الذي يجسده حازم إيهاب، مساندة موناليزا لتأسيس مشروع جديد في محاولة لبدء حياة مختلفة بعيداً عن الماضي، قبل أن تنتهي الحلقة بمواجهة مرتقبة تنذر بانفجار درامي كبير.

Exit mobile version