أيوب بوعدي.. موهبة المغرب الجديدة تخطف الأضواء أمام البرازيل في مونديال 2026
خطف الشاب المغربي أيوب بوعدي الأنظار خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البرازيل في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً لافتًا ساهم في خروج “أسود الأطلس” بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، ورغم أن المباراة جمعت المغرب بأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، فإن بوعدي نجح في فرض اسمه كأحد أبرز نجوم اللقاء، ليحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين.
من هو أيوب بوعدي؟
يبلغ بوعدي 18 عامًا فقط، ويلعب في مركز خط الوسط مع نادي ليل الفرنسي، ويعد من أصغر اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026، وشكلت مباراة البرازيل أول مشاركة رسمية له مع المنتخب المغربي، بعدما فضل تمثيل المغرب دوليًا على حساب فرنسا، التي سبق له تمثيل منتخباتها في مختلف الفئات العمرية.
بداية المسيرة الكروية
انطلقت رحلة بوعدي مع كرة القدم من نادي كريل الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى أكاديمية ليل، حيث تدرج في فرق الناشئين والشباب حتى نجح في الوصول إلى الفريق الأول، مستفيدًا من موهبته الكبيرة وإمكاناته الفنية المميزة.
من حلم المدرجات إلى أرض الملعب
تحمل قصة اللاعب جانب إنساني مؤثر، ففي مونديال 2018 كان طفل صغير يتابع مباريات منتخب المغرب من المدرجات ويحلم بارتداء قميص “أسود الأطلس”، وبعد ثماني سنوات فقط، تحول الحلم إلى حقيقة، ليصبح أحد العناصر الأساسية في مواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل.
دور كبير في إقناع اللاعب بتمثيل المغرب
جاء اختيار بوعدي لتمثيل المنتخب المغربي بعد جهود كبيرة بذلها فوزي لقجع والمدرب محمد وهبي، اللذان نجحا في إقناع اللاعب بخوض تجربته الدولية مع المغرب.
ومنح محمد وهبي الفرصة كاملة للنجم الشاب في مواجهة البرازيل، ليرد اللاعب على هذه الثقة بأداء مميز في وسط الملعب، حيث لعب دورًا بارزًا في الربط بين الخطوط وصناعة التحولات الهجومية.
أرقام تؤكد التألق
قدم بوعدي مباراة استثنائية على مستوى الأرقام، حيث:
- لمس الكرة 87 مرة.
- أكمل 60 تمريرة صحيحة من أصل 66 بنسبة نجاح بلغت 91%.
- نفذ 3 مراوغات ناجحة من 5 محاولات.
استعاد الكرة 6 مرات. - فاز في 9 صراعات ثنائية من أصل 15.
- كما كان له دور دفاعي مهم، وأسهم في الحفاظ على توازن المنتخب المغربي أمام القوة الهجومية للمنتخب البرازيلي.
بداية قصة جديدة مع أسود الأطلس
ما قدمه بوعدي أمام البرازيل يؤكد أن المنتخب المغربي كسب موهبة واعدة تمتلك مقومات النجومية، وأن ظهوره في مونديال 2026 قد يكون مجرد بداية لمسيرة دولية طويلة مع “أسود الأطلس” في السنوات المقبلة.



