أعلن مصرف سوريا المركزي استمرار العمل بالليرتين القديمة والجديدة بالتوازي، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار المعاملات المالية خلال فترة الانتقال، ويأتي هذا القرار مع تمديد مهلة استبدال العملة حتى 30 يونيو المقبل، بما يمنح المواطنين والمؤسسات وقت إضافي لإتمام الإجراءات بسهولة، دون التأثير على حركة السوق أو التعاملات اليومية.
تفاصيل قرار تمديد استبدال العملة
أكد حاكم المصرف عبدالقادر الحصرية، أن التعايش بين العملتين سيظل قائم حتى نهاية فترة الاستبدال الجديدة، مشيرًا إلى أن التمديد الأخير يمتد لمدة 30 يوم إضافي، تبدأ من 1 يونيو وحتى 30 من الشهر نفسه.
أهداف القرار وتأثيره على السوق
أوضح الحصرية أن الهدف من هذا الإجراء هو الحفاظ على استقرار التعاملات المالية، وتسهيل عمليات التحويل ضمن الأطر القانونية المعتمدة، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على استبدال العملة، كما يسهم القرار في تقليل الضغط على البنوك وتجنب التكدس خلال الفترة المحددة.
تحذيرات من مخالفة التعليمات
شدد حاكم المصرف على ضرورة التزام جميع الأفراد والمؤسسات بالتعليمات الصادرة بشأن عملية الاستبدال، مؤكدًا أن أي مخالفة ستعرض مرتكبها للمساءلة القانونية، وفق القوانين والأنظمة النافذة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا.
آلية استبدال العملة
أشار المصرف إلى أن عملية الاستبدال تتم حصريًا من خلال فروع البنوك العاملة، ووفق ضوابط محددة سيتم الإعلان عنها تباعًا، لضمان سير العملية بشكل منظم وآمن.
خلفية عن قرار الاستبدال
وكان المصرف قد بدأ عملية استبدال العملة في 1 يناير الماضي لمدة 90 يومًا، قبل أن يتم تمديدها في مارس لمدة 60 يومًا إضافية اعتبارًا من أبريل، ووفق الآلية المعتمدة، يتم استبدال كل 100 ليرة قديمة بليرة سورية واحدة جديدة.
ويعكس هذا التمديد التقدم الملحوظ في تنفيذ خطة استبدال العملة، مع حرص السلطات النقدية على تحقيق انتقال تدريجي ومنظم دون إحداث اضطرابات في السوق.
