تشهد بورصة الدواجن في السوق المصرية خلال الفترة الحالية حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، مع متابعة دقيقة من جانب المستهلكين والمربين لحركة البيع والشراء، ويأتي هذا الاستقرار في ظل تحديات مستمرة أبرزها ارتفاع تكلفة الأعلاف، إلا أن المربين يسعون للحفاظ على توازن السوق من خلال توفير الإنتاج بأسعار مناسبة، ومع اقتراب المواسم التي يرتفع فيها الاستهلاك تتزايد التوقعات بارتفاع الطلب بشكل تدريجي مما ينعكس على حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة.
بورصة الدواجن وأسعار الفراخ البيضاء
سجلت أسعار الفراخ البيضاء استقرارًا واضحًا داخل المزارع، حيث تراوح سعر الكيلو بين 85 و86 جنيهًا أما بالنسبة للمستهلك النهائي فقد ارتفعت الأسعار قليلًا لتتراوح بين 94 و99 جنيهًا للكيلو، وفقًا لمتغيرات النقل وتكاليف التداول في الأسواق، ويعد هذا الاستقرار مؤشرًا إيجابيًا في ظل التذبذب الذي شهدته السوق خلال الفترات السابقة، حيث يسعى التجار إلى الحفاظ على حركة بيع مستقرة دون حدوث قفزات سعرية مفاجئة تؤثر على الطلب.
أسعار أنواع الدواجن المختلفة في السوق المصرية
لم تقتصر حركة الأسعار على الفراخ البيضاء فقط بل شملت أيضًا أنواعًا أخرى من الدواجن، حيث سجلت الفراخ الساسو الحمراء داخل المزارع ما بين 95 و96 جنيهًا للكيلو بينما وصلت للمستهلك بأسعار تتراوح بين 110 و115 جنيهًا.
أما الفراخ البلدي فقد استمرت في الحفاظ على قيمتها المرتفعة نسبيًا، حيث تراوحت أسعارها في المزارع بين 97 و98 جنيهًا، بينما تصل للمستهلك بأسعار تتراوح بين 120 و135 جنيهًا حسب اختلاف المناطق وجودة المنتج.
وفيما يخص أمهات الدواجن، فقد سجلت نحو 75 جنيهًا داخل المزارع وتصل للمستهلك بسعر يقارب 80 جنيهًا، بينما يعتبر البانيه من أعلى المنتجات سعرًا في السوق حيث يبلغ متوسط سعر الكيلو حوالي 200 جنيه، نظرًا لارتفاع الطلب عليه وسهولة استخدامه في الوجبات اليومية.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
يتوقع خبراء قطاع الدواجن أن تشهد الأسواق حالة من النشاط التدريجي مع اقتراب المواسم الاستهلاكية، خاصة مع زيادة الطلب على اللحوم البيضاء مقارنة باللحوم الحمراء، كما يلعب استقرار أسعار الأعلاف دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن الأسعار خلال الفترة الحالية، مع احتمالية حدوث تحركات طفيفة صعودًا أو هبوطًا وفقًا لحجم الطلب والعرض.
وتظل بورصة الدواجن المؤشر الأساسي الذي يحدد اتجاهات الأسعار في السوق المحلي، ومع استمرار الاستقرار النسبي الحالي يتوقع أن تحافظ الأسعار على نطاقها الحالي مع إمكانية حدوث ارتفاعات بسيطة مرتبطة بزيادة الطلب الموسمي خلال الفترة القادمة، مما يجعل السوق في حالة ترقب دائم بين المستهلكين والتجار.
