ايران تعلن تعليق عملياتها العسكرية وتحذر من تصعيد جديد في هذه الحالة
أعلنت ايران تعليق عملياتها العسكرية ضد إسرائيل مع تأكيدها على أن هذا التوقف ليس نهائياً، محذرة من استئناف الهجمات في حال استمرار الضربات العسكرية خاصة في جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الأطراف المعنية.
قرار ايران
أوضح بيان صادر عن الجيش الإيراني ونقلته وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، أن القوات المسلحة الإيرانية نفذت ما وصفته بـ رد مؤلم على إسرائيل دعماً للشعب اللبناني، مشيراً إلى أن أي استمرار في العمليات العسكرية أو ما وصفه بالاعتداءات في جنوب لبنان سوف يقابل برد أشد وأكثر قوة من الجانب الإيراني.
وأكد البيان أن طهران تراقب التطورات الميدانية عن كثب، وأن خيارات الرد العسكري لا تزال مطروحة إذا استمرت العمليات التي تعتبرها تهديداً مباشراً لمصالحها الإقليمية ولحلفائها في المنطقة.
موقف إسرائيل من التصريحات الإيرانية
في المقابل، نقل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رسالة إلى أعضاء الحكومة تؤكد فيها إسرائيل أنها لن تقبل بمحاولات إيران فرض معادلة جديدة في المنطقة، تقوم على الرد على العمليات الإسرائيلية داخل لبنان بهجمات تستهدف الداخل الإسرائيلي.
وشددت الرسالة على أن الجيش الإسرائيلي سةف يواصل عملياته العسكرية في لبنان عند الضرورة، بهدف ما وصفته بإزالة التهديدات التي يشكلها حزب الله على أمن المواطنين الإسرائيليين، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في الجبهة الشمالية.
التحركات الأمريكية ودعوات وقف إطلاق النار
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران تقتربان من اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة بهدف التوصل إلى تهدئة شاملة.
ودعا ترامب عبر منصته تروث سوشيال إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الطرفين، مؤكداً أن استمرار التصعيد يعرقل جهود السلام وأن الوصول إلى اتفاق نهائي يتطلب سرعة في المفاوضات وتجنب أي خطوات تصعيدية جديدة، كما أشار في تصريحات سابقة إلى أن هناك تقدماً في مسار التفاوض، رغم عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي ينهي التوترات المتصاعدة في المنطقة.
يبدو أن المنطقة تقف أمام مرحلة حساسة من التوتر السياسي والعسكري حيث تتداخل الرسائل التحذيرية مع محاولات التهدئة، بينما يبقى الوضع مرشحاً لمزيد من التصعيد في حال فشل الجهود الدبلوماسية الجارية.



