ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب من شاي الزنجبيل يومياً؟.. النتيجة قد تفاجئك

يعد الزنجبيل من الأعشاب التي استخدمت منذ مئات السنين، سواء على شكل شاي، أو كأحد التوابل في الطعام، أو حتى كمكمّل غذائي، لما له من دور في تهدئة المعدة، وتقليل الشعور بالغثيان، ودعم صحة القلب، كما يعرف بخصائصه المضادة للالتهابات، وغناه بمضادات الأكسدة، إضافة إلى تأثيره المضاد للميكروبات، وفقاً لموقع “فيري ويل هيلث”.
فوائد شرب شاي الزنجبيل يومياً
تحسين الهضم
يعمل الجينجيرول، وهو من المركبات الحيوية النشطة في الزنجبيل، على تسريع انتقال الطعام من المعدة إلى الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر، ولهذا، يقل احتمال بقاء الطعام في الجهاز الهضمي لفترة طويلة قد تؤدي إلى حدوث اضطرابات أو مشكلات هضمية.
كما يساعد الزنجبيل على تقليل التخمر داخل الأمعاء، والحد من الإمساك، والتخفيف من العوامل التي تؤدي إلى انتفاخ البطن والغازات.
تخفيف الغثيان والقيء
يمكن أن يساهم الزنجبيل في تهدئة اضطرابات المعدة، والتخفيف من الغثيان والقيء المصاحبين للعلاج الكيميائي، ودوار الحركة، والحمل.
تقليل الالتهاب
كما يحتوي الزنجبيل على مركبات فعالة مثل 6-شوجاول، وزنجيرون، و8-شوجاول، والتي يمكن أن تساهم في تثبيط الاستجابة الالتهابية المرتبطة بعدد من الأمراض، كـ التهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية (وهو مرض جلدي مناعي ذاتي)، وغيرها من الحالات الالتهابية.
تخفيف الألم
كما يمكن أن يكون الزنجبيل فعالاً بقدر بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل أدفيل/موترين (إيبوبروفين)، حيث قد يساعد على تخفيف آلام الدورة الشهرية، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الزنجبيل قد يساهم في تخفيف الألم المرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والصداع النصفي، والتهاب مفصل الركبة، وآلام العضلات بعد التمارين الرياضية.
الوقاية من الأمراض المزمنة
كشفت بعض الدراسات أن تناول ما بين 2 و4 جرامات من الزنجبيل يومياً قد يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب التاجية.
كما تشير أبحاث أخرى، إلى أن الزنجبيل قد يساعد على:
- الوقاية من بعض أنواع السرطان.
- تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
- الوقاية من داء السكري أو المساعدة في السيطرة عليه.
الآثار الجانبية المحتملة للزنجبيل
لن يعاني أغلب الأشخاص من آثار جانبية عند تناول كوب من شاي الزنجبيل يومياً، إلا أن شرب أكثر من 4 جرامات من الزنجبيل يومياً يمكن أن يسبب أو يزيد من حدة بعض المشكلات، مثل:
- اضطرابات الجهاز الهضمي والإسهال.
- ارتجاع المريء وحرقة المعدة.
- تثبيط الجهاز العصبي المركزي وانخفاض ضغط الدم.
- تفاقم حالات النزيف الموجودة مسبقاً.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- ردود فعل تحسسية.



