يحرص المسلمون في شهر رمضان المبارك على الاكثار من الدعاء في كل يوم من ايامه، ويستحضرون ما ورد عن الصحابة والتابعين من ادعية جامعة تحمل معاني الخضوع والرجاء، ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم اهمية الدعاء في رمضان لما يحمله من اجر عظيم وفضل واسع، لذلك يتسابق المؤمنون الى رفع اكفهم في هذا الشهر الكريم طلبا للمغفرة والرحمة والقبول.
دعاء اليوم الخامس من شهر رمضان
ورد عن ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في هذا اليوم فيقول اللهم اجعلني فيه من المستغفرين، واجعلني فيه من عبادك الصالحين، واجعلني فيه من اوليائك المتقين، برافتك يا اكرم الاكرمين، ويحمل هذا الدعاء معاني عظيمة حيث يسال العبد ربه ان يرزقه الاستغفار الدائم، والعمل الصالح، وان ينال منزلة القرب من الله بالتقوى والاخلاص.
ويطمع المسلم في ثواب الله عند الدعاء، فقد نقل اهل العلم ان من دعا الله بصدق واخلاص نال اجرا عظيما في الاخرة، ورجا رحمة واسعة ونعيم مقيم، فالدعاء يفتح ابواب الرجاء ويقوي الصلة بين العبد وربه، ويجدد الايمان في القلب مع كل كلمة صادقة تخرج من اعماق النفس.
ادعية مستحبة في ايام رمضان
اللهم بلغنا رمضان اعواما عديدة وازمنة مديدة ونحن في احسن حال، اللهم اعنا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان، اللهم تقبل منا صالح الاعمال واغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا، اللهم ارزقنا فيه قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا ودعاء مستجابا لا يرد، اللهم اعتق رقابنا ورقاب والدينا من النار واكتبنا من المقبولين.
اللهم اني اسالك في هذا الشهر الكريم رحمة تغسل بها ذنوبي، ونورا تهدي به قلبي، ورزقا حلالا واسعا يكفيني، اللهم اصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين، اللهم اجبر خاطري واشرح صدري ويسر امري واكتب لي الخير حيث كان ثم ارضني به.
ويعيش المسلم في رمضان حالة خاصة من القرب والسكينة، فيجتهد في الدعاء لنفسه ولاهله وامته، ويسال الله صلاح الحال وحسن الختام، ويعلم ان الله قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه، فيمضي ايام الشهر بين صيام وقيام ودعاء صادق يامل به رضا الله والفوز بجناته.
