ساعة الأرض 2026: مصر تشارك العالم في مبادرة حماية البيئة
شارك المجتمع المصري يوم الأحد 28 مارس 2026 في المبادرة العالمية ساعة الأرض والتي تهدف إلى رفع الوعي حول مخاطر التغير المناخي وتشجيع ترشيد استهلاك الطاقة، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الدول حول العالم للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز حماية البيئة، من خلال ساعة واحدة فقط من إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية.
شعار ساعة الأرض 2026 ودور وزارة البيئة
تحت شعار “أعطي ساعة للأرض” دعت وزارة البيئة المواطنين والشركات والمؤسسات إلى المشاركة الفعالة في المبادرة عبر:
- إطفاء الأضواء غير الضرورية في المنازل والمكاتب.
- التوجه نحو أنشطة بيئية توعوية مثل التشجير أو استخدام الشموع بدل الكهرباء.
- المساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية لمدة ساعة واحدة.
وأكدت الوزارة أن هذه المشاركة ليست مجرد رمز بل هي دعوة للتفكير في تأثير كل فرد على البيئة واعتماد سلوكيات أكثر استدامة.
فعاليات ساعة الأرض في مصر
شملت فعاليات ساعة الأرض 2026 إطفاء الإضاءات الخارجية في المباني الحكومية، الميادين العامة، وعدد من المعالم السياحية والأثرية، وعلى رأسها أهرامات الجيزة في رسالة تضامنية تعكس التزام مصر بالمحافظة على كوكب الأرض ومواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.
بدأت الفعالية مساء يوم الأحد 28 مارس من الساعة 8:30 مساءً وحتى الساعة 9:30 مساءً، حيث تم إطفاء جميع الأضواء غير الضرورية لمدة 60 دقيقة كاملة.
ماهية ظاهرة ساعة الأرض
تعد ساعة الأرض أكبر حركة بيئية جماعية في العالم، ينظمها الصندوق العالمي للطبيعة (WWF) سنويًا ولا يقتصر الهدف من الساعة على ترشيد استهلاك الكهرباء فحسب، بل تمثل رمزًا عالميًا للالتزام بالمحافظة على الموارد الطبيعية وتقليل البصمة الكربونية للأفراد والمجتمعات.
أهداف ساعة الأرض
تهدف المبادرة إلى:
- إطفاء الأضواء: تقليل استهلاك الطاقة عبر إيقاف الإنارة والأجهزة غير الضرورية.
- المشاركة الجماعية: مشاركة المدن والمعالم البارزة في إطفاء أنوارها كرسالة رمزية.
- تغيير العادات اليومية: تشجيع الأفراد على اعتماد سلوكيات مستدامة طويلة الأمد.
- أنشطة بديلة: استثمار الساعة في أنشطة بيئية هادفة، مثل التشجير، أو استخدام الشموع، أو قضاء وقت هادئ بعيدًا عن الأجهزة الإلكترونية.
وتؤكد المبادرة أن الخطوات الصغيرة التي يقوم بها كل فرد يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في حماية كوكب الأرض وتقليل مخاطر الكوارث البيئية في المستقبل.



