أعلنت نجاح المساعيد الشاعرة والإعلامية الأردنية، عن تطورات مهمة في القضية التي شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية، بعد صدور حكم قضائي جديد يتعلق باتهامات السرقة التي تعرضت لها والتي ارتبطت بطليقها وشقيقته، في واقعة أثارت الكثير من الجدل والتساؤلات منذ بدايتها، وجاء إعلانها ليكشف عن مرحلة جديدة من مسار القضية بعد انتظار طويل امتد لأشهر من التحقيقات والإجراءات القانونية.
تفاصيل الحكم في قضية نجاح المساعيد
كشفت المساعيد من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة إنستغرام، عن صدور قرار قضائي من محكمة صلح جزاء غرب عمان، وهو الحكم الذي اعتبرته إنصافًا لها بعد فترة صعبة مرت بها نفسيًا وماديًا، وأكدت أن القضاء الأردني تعامل مع القضية بجدية حتى الوصول إلى الحقيقة وإصدار الحكم بحق المتهمين.
وتعود تفاصيل القضية إلى واقعة سرقة مبلغ مالي كبير يُقدّر بنحو 5 ملايين درهم إماراتي، حيث فضلت المساعيد في البداية عدم الكشف عن تفاصيل ما حدث واختارت الصمت لمدة تقارب نصف عام، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية دون الدخول في أي صراعات إعلامية.
أزمة نفسية وضغوط كبيرة خلال فترة التحقيق
وأشارت المساعيد، إلى أن تلك المرحلة كانت من أكثر الفترات صعوبة في حياتها، حيث واجهت ضغوطًا نفسية شديدة نتيجة ما وصفته بالغدر والخيانة، لكنها في الوقت نفسه تمسكت بالصبر والثقة في سير العدالة، وأكدت أنها تلقت دعمًا من عدد من المقربين الذين وقفوا إلى جانبها حتى الوصول إلى الحكم النهائي.
كما أوضحت أنها تجاوزت الكثير من الانتقادات والتشكيك الذي طال روايتها خلال بداية الأزمة، مؤكدة أنها اختارت التسامح وعدم الانجرار وراء الردود السلبية والتركيز على مسار القضية القانوني فقط.
تطورات التحقيقات واستعادة جزء من الأموال
في وقت سابق، كانت المساعيد قد أعلنت عن تعرضها لعملية سرقة كبيرة مما أثار تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أقل من 48 ساعة من البلاغ تمكنت الأجهزة الأمنية في الأردن من القبض على طليقها السابق على خلفية الاشتباه بتورطه في القضية، حيث تبين أن المبلغ المسروق كان جزءًا من ثمن عقار قامت ببيعه في دولة الإمارات.
كما أسفرت التحقيقات الأولية عن استعادة جزء من الأموال المسروقة، فيما استمرت الجهود لتعقب باقي المبلغ والكشف عن التفاصيل الكاملة للواقعة التي تحولت لاحقًا إلى قضية رأي عام.
انفصال نهائي بعد زواج دام سنوات
وفي أعقاب هذه الأحداث، أعلنت المساعيد انفصالها الرسمي عن زوجها السابق بعد زواج استمر نحو 6 سنوات، مؤكدة أن قرارها جاء نتيجة ما ترتب على الأزمة من تداعيات نفسية واجتماعية وأنها فضلت إنهاء العلاقة والبدء من جديد.
ويذكر أن هذه ليست التجربة الزوجية الأولى في حياتها، حيث سبق لها الزواج من رجل أعمال ليبي ولديها منه طفلان، قبل أن تنفصل عنه وتتزوج لاحقًا من الشخص ذاته الذي ارتبط اسمه بالقضية الأخيرة.
واختتمت نجاح المساعيد حديثها بالتأكيد على أن ما مرت به كان اختبارًا قاسيًا إلا أنها استطاعت تجاوزه بالصبر والدعم الذي تلقته، معتبرة أن العدالة أخذت مجراها في النهاية وأن الحقيقة ظهرت رغم كل ما صاحبها من غموض وجدل، لتطوي بذلك صفحة صعبة من حياتها بعد صدور الحكم في قضية نجاح المساعيد.
