مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، يصبح تنظيف أجهزة التكييف من الأمور الضرورية للحفاظ على كفاءة التبريد وتحسين جودة الهواء داخل المنازل، بالإضافة إلى الوقاية من الأتربة والبكتيريا التي قد تتراكم داخل الجهاز وتنتقل عبر الهواء إلى جميع أنحاء الغرفة.
إهمال تنظيف التكييف
وبحسب ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز، فإن إهمال تنظيف التكييف يؤدي إلى تراجع كفاءته بشكل ملحوظ، إلى جانب زيادة استهلاك الكهرباء، فضلًا عن احتمالية انتشار الروائح غير المرغوبة ومسببات الحساسية نتيجة تراكم الغبار والأوساخ داخل الفلاتر والأجزاء الداخلية.
ويعمل جهاز التكييف على تدوير الهواء باستمرار داخل المكان، لذلك فإن وجود أي شوائب أو جراثيم متراكمة بداخله قد يؤدي إلى انتقالها بسهولة إلى المستخدمين، وهو ما قد يسبب مشكلات صحية لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية وأمراض الجهاز التنفسي، وينصح الخبراء بضرورة فصل التيار الكهربائي بشكل كامل عن جهاز التكييف قبل البدء في تنظيفه، وذلك لتجنب أي مخاطر قد تنتج أثناء التعامل مع الفلاتر أو المكونات الداخلية.
ويعتبر تنظيف الفلاتر من أهم خطوات الصيانة الدورية، لأنها المسؤولة عن حجز الأتربة والشوائب ومنع وصولها إلى الوحدة الداخلية، بينما يؤدي انسدادها إلى ضعف التبريد وزيادة الضغط على الجهاز.
كيفية تنظيف التكييف
يوصي المختصون بتنظيف الفلاتر قبل بداية فصل الصيف، مع ضرورة فحصها وتنظيفها كل أسبوعين خلال فترات الاستخدام المكثف، بالإضافة إلى استبدال الفلاتر التالفة أو التي لا يمكن غسلها، ولتنظيف الفلاتر بطريقة صحيحة، يجب اتباع ما يلي:
- قم بفكها بحرص ثم إزالة الأتربة باستخدام فرشاة ناعمة أو مكنسة كهربائية.
- وبعد ذلك تغسل بماء فاتر ومنظف خفيف، ثم تترك حتى تجف تمامًا بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة قبل إعادة تركيبها.
- كما تحتاج الملفات الداخلية أو ما يعرف بـ الكويلات إلى تنظيف دوري، نظرًا لدورها الأساسي في عملية تبادل الحرارة داخل الجهاز، حيث يؤدي تراكم الأوساخ عليها إلى تراجع كفاءة التبريد وارتفاع استهلاك الطاقة.
ويحذر الخبراء من استخدام المياه المضغوطة أو المواد الكيميائية القوية أثناء تنظيف التكييف، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلف الأجزاء الحساسة أو إتلاف الطبقات العازلة الموجودة داخل الجهاز، أما بالنسبة للوحدة الخارجية، فينصح بتنظيف الهيكل الخارجي والتخلص من الأتربة والأوراق المتراكمة حول فتحات التهوية، مع التأكد من عدم وجود أي عوائق تمنع خروج الهواء بشكل طبيعي.
ومن الأمور التي يغفل عنها الكثيرون أيضًا تنظيف ريموت التكييف، رغم كونه من أكثر الأسطح عرضة لتراكم البكتيريا، لذلك يفضل تنظيفه باستخدام مطهر خفيف أو كحول طبي بعد إزالة البطاريات، ويؤكد المختصون أن بعض أعمال الصيانة، مثل تنظيف المروحة الداخلية أو المحرك والملفات الدقيقة، يُفضل أن يقوم بها فني متخصص لتجنب حدوث أي أعطال أو تلفيات قد تؤثر على كفاءة الجهاز.
