وفاة الفنان اللبناني احمد قعبور بعد صراع طويل مع المرض

رحل عن عالمنا اليوم الخميس الفنان اللبناني احمد قعبور عن عمر يناهز 72 عامًا بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا من الأغاني والأعمال الدرامية والمسرحية، ومن المقرر أن تقام مراسم الجنازة يوم الجمعة 27 مارس 2026.

أعلنت أسرة الفنان عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك نبأ الوفاة، قائلة: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى آل قعبور وفاة المغفور له بإذن الله أحمد قعبور، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، إنا لله وإنا إليه راجعون”.

تفاصيل جنازة احمد قعبور ومكان الصلاة 

أوضحت الأسرة أن جثمان أحمد قعبور سوف ينقل من مستشفى المقاصد في الطريق الجديدة، ليصلى عليه ظهر يوم الجمعة في مسجد الخاشقجي، قبل أن يوارى الثرى في جبانة الشهداء في مراسم مهيبة تجمع العائلة والمعجبين والفنانين لتكريم مسيرة الراحل.

نبذة عن مسيرة أحمد قعبور الفنية

ولد الفنان أحمد قعبور في إحدى مدن لبنان عام 1955، وبدأت شهرته الحقيقية في منتصف السبعينات بعد إصدار أغنية “أناديكم” التي حققت انتشارًا واسعًا وارتبط صوته خلالها بالقضية الفلسطينية، ومن بين أبرز أغانيه أيضًا: “علوا البيارق” “يا نبض الضفة” التي تركت بصمة واضحة في المشهد الغنائي العربي.

لم يقتصر إبداع قعبور على الغناء فحسب، بل امتد إلى التلحين، حيث قدم العديد من الأغاني من ألحانه مثل: “خلينا مع بعض”، “صوتن عالي”، “دي غني للناس”، و”لما تغيبي”، كما خاض تجربة التمثيل مشاركًا في أفلام مثل “ندم” و”ناجي العلي”، بالإضافة إلى مشاركاته في عدد من الأعمال المسرحية والدرامية التي أثرت المشهد الفني اللبناني والعربي.

إرث فني خالد وتأثيره على الجمهور

لقد ترك احمد قعبور إرثًا فنيًا غنيًا شكل جزءًا من ذاكرة الموسيقى العربية المعاصرة، حيث جمع بين الأداء الغنائي المميز والالتزام بالقضايا الوطنية والإنسانية، مما جعله محبوبًا من جمهور واسع في لبنان والعالم العربي، ويبقى اسم أحمد قعبور محفورًا في ذاكرة الفن اللبناني، ورحل جسدياً لكنه سوف يظل حاضرًا من خلال أغانيه وأعماله الفنية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان.

Exit mobile version