موعد ظاهرة القمرُ الورديّ وأماكن مشاهدته وهل سيكون باللون الوردي فعلاً؟
يترقب محبو المشاهد السماوية ظاهرة القمرُ الورديّ الكبير يوم الخميس 2 أبريل/نيسان، وسط توقعات بأن تكون فرصة رائعة لرصد البدر الكامل ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن الاسم لا يعكس اللون الفعلي للقمر، بل هو تسمية تقليدية ذات طابع شعري.
ظاهرة القمرُ الورديّ
وفقًا لما نشرته صحيفة “لا بروفانس” الفرنسية، فإن القمر لن يتحول إلى اللون الوردي كما يوحي الاسم، بل التسمية مستمدة من تقاليد ثقافية أمريكية وإنجليزية، حيث ترتبط بأزهار الربيع الموسمية في شمال أمريكا، وليس بلون القمر نفسه، ويشبه هذا التقليد أسماء أخرى مثل “قمر الذئاب” و”قمر الثلوج”، التي ترتبط بالمواسم وليس بخصائص القمر الفعلية.
القمر الكبير ليس ضخمًا كما يوحي الاسم
يشير مصطلح “القمر الكبير” إلى البدر الذي يكون قريبًا قليلًا من الأرض، ما يجعله يبدو أكبر قليلًا وأكثر إشراقًا للعين المجردة، إلا أن الفارق ضئيل جدًا.
وشرح عالم الجيوفيزياء كارل أنتييه أن البدر يوم 2 أبريل/نيسان لن يبدو أكبر من قمر الشهر الماضي، مؤكدًا أن التأثير البصري محدود، ويكتمل القمر الساعة 4 صباحًا، ما يجعله علامة فلكية ربيعية مهمة، وله صلة بالتقليد المسيحي في تحديد موعد عيد الفصح.
أفضل مواقع رصد القمر في مرسيليا
للاستمتاع بالمشهد، يُنصح بمشاهدة القمر من مواقع مميزة في مرسيليا، أبرزها:
- كورنيش كينيدي لمتابعة انعكاس القمر على سطح البحر.
- منطقتي فريول والغود للحصول على رؤية واضحة وواسعة للسماء.
- كنيسة نوتردام دو لا غارد للاستمتاع بالإطلالة من الأعلى.
- قصر الفارو لرؤية القمر مع خلفية ميناء مرسيليا القديم.
على الرغم من الضجة الإعلامية حول الظاهرة، يظل القمر بدرًا طبيعيًا مثل أي بدر آخر، مع اسم جذاب يلفت الانتباه ويجذب محبي الرصد الفلكي.



