بام بوندي وزيرة العدل الأمريكية.. تفاصيل الإقالة المفاجئة وتعيين تيد بلانش بالوكالة
أعلنت الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إقالة بام بوندي وزيرة العدل من منصبها رسميًا وتعيين محاميها الشخصي السابق تيد بلانش كقائم بأعمال الوزير بالإنابة، وجاء هذا الإعلان على منصة تروث سوشيال، حيث أوضح ترامب أن بوندي سوف تنتقل إلى منصب جديد أكثر ضرورة وأهمية في القطاع الخاص.
تفاصيل إقالة بام بوندي وزيرة العدل
جاءت إقالة بوندي بعد فترة حافلة بالتحديات، أبرزها إدارتها لقضية الملياردير جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وكانت وسائل إعلام أمريكية مثل سي إن إن وفوكس نيوز قد أشارت إلى الإقالة قبل تأكيد ترامب لها رسميًا.
واكتسبت بوندي التي شغلت سابقًا منصب المدعية العامة في ولاية فلوريدا، شهرة واسعة لدفاعها عن الرئيس الجمهوري خلال جلسات الاستجواب في الكونغرس، لكنها واجهت انتقادات شديدة من شخصيات ديمقراطية بسبب ما وصفوه بمحاولتها وأد قضية إبستين وعدم الالتزام بالشفافية القانونية الكاملة في الملفات الحساسة.
ردود الفعل الرسمية
وصف ترامب بام بوندي بأنها أمريكية وطنية عظيمة وصديقة وفية، مشيدًا بإسهاماتها في خفض معدلات الجريمة، وأوضح أن تود بلانش نائبها سوف يتولى المنصب بالإنابة، معتبرًا أنه شخصية قانونية موهوبة ومحترمة للغاية.
ونقلت شبكة فوكس نيوز تفاصيل إضافية عن آخر لقاء بين ترامب وبوندي في المكتب البيضاوي قبل إعلان الحرب على إيران حيث أبلغها بالإقالة بشكل مباشر.
ملفات إبستين وأثرها على مسيرة بوندي
خلال فترة عملها، كانت ملفات جيفري إبستين هي المحور الأبرز الذي وضع بوندي تحت الأضواء الوطنية، وأجبرت الوزارة على نشر ملايين الملفات على مراحل لكن معظمها كان محجوبًا أو يحتوي على معلومات سبق نشرها، كما واجهت بوندي انتقادات بعد إعلانها وجود قائمة عملاء إبستين على مكتبها والتي تبين لاحقًا عدم وجودها.
ووفقًا لتقارير صحفية، كان ترامب قد ناقش سابقًا إقالة بوندي بسبب إحباطه من أداء وزارة العدل خاصة فيما يتعلق بملفات إبستين وعدم متابعة خصومه السياسيين، وهناك احتمالية لتعيين لي زيلدين رئيس وكالة حماية البيئة، كبديل مستقبلي، وفق ما أوردته بعض المصادر الأمريكية.



