صلاة التهجد كم ركعة؟ وما حكمها ووقتها في رمضان
تعد صلاة التهجد من أعظم النوافل التي يحرص المسلمون على أدائها، خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان، لما لها من فضل كبير وأجر عظيم، ويكون موعد صلاة التهجد بعد الانتهاء من صلاة العشاء وحتى أذان الفجر الثاني، ويعد الثلث الأخير من الليل أفضل وقت لأدائها، حيث يكثر فيه الدعاء والاستغفار والتقرب إلى الله.
موعد صلاة التهجد وكم ركعة؟
يتساءل كثير من المسلمين عن عدد ركعات صلاة التهجد، وقد أوضح العلماء أن الأمر فيها واسع ولا يوجد عدد محدد يجب الالتزام به، فيمكن للمصلي أن يبدأ بركعتين خفيفتين، ثم يصلي ما شاء من الركعات ويختمها بصلاة الوتر.
فمن صلى إحدى عشرة ركعة، فيستحب أن يسلم بعد كل ركعتين، ثم يصلي الوتر في النهاية، أما إذا صلى سبع ركعات، فيمكن أن يصليها متصلة بسلام واحد، ويجوز له أن يتشهد بعد الركعة السادسة دون أن يسلم، ثم يقوم للركعة السابعة ويسلم بعدها.
كما ذهب بعض الفقهاء إلى أن عدد ركعات صلاة التهجد غير محدد، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلاة خير موضوع فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر»، ومع ذلك فإن هدي النبي صلى الله عليه وسلم كان غالبًا أن يصلي ثماني ركعات ثم يوتر بثلاث.
حكم صلاة التهجد
صلاة التهجد سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليست فريضة، لذلك يثاب من يؤديها ولا يعاقب من يتركها، وقد ورد في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«أحب الصلاة إلى الله صلاة داود عليه السلام، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه».
وقت صلاة التهجد
يبدأ وقت صلاة التهجد بعد صلاة العشاء ويمتد حتى أذان الفجر، ويستحب أداؤها في الثلث الأخير من الليل، لأنه من أفضل الأوقات التي يتقرب فيها العبد إلى ربه.
وقد ورد في الحديث الشريف أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول: «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له».
فضل صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان
يحرص المسلمون بشكل خاص على أداء صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يجتهد في العبادة خلال هذه الأيام المباركة، وتعد صلاة التهجد من أفضل الأعمال التي يرجى بها مغفرة الذنوب والعتق من النار، كما أنها فرصة عظيمة لنيل فضل ليلة القدر.



