وفاة فاطمة كشري بعد نزاع مع المرض وصلاة الجنازة اليوم بحضور زملائها من الوسط الفني
أعلنت نقابة المهن التمثيلية وفاة فاطمة كشري الفنانة القديرة مساء أمس، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ومن المقرر أن تكون تم إقامة صلاة الجنازة اليوم بعد صلاة الظهر في مسجد الشهداء بميدان أحمد حلمي بشبرا مصر، وسط حضور عدد من زملائها في الوسط الفني وأهلها وأصدقائها.
وفاة فاطمة كشري بعد مسيرة مهنية حافلة
اسمها الحقيقي فاطمة السيد عوض الله، لكنها اشتهرت باسمها الفني فاطمة كشري، نسبة لعربة الكشري التي كانت تمتلكها هي وزوجها، والتي أصبحت علامة مرتبطة بها لدى الجمهور.
البداية بالصدفة والانطلاقة الفنية
دخلت فاطمة عالم الفن بالصدفة، إذ أثناء عودتها إلى منزلها لاحظت تصوير أحد الأعمال الفنية، فتوقفت لدقائق لمشاهدته، وطلبت من فريق العمل منحها فرصة للظهور، وتم توجيهها إلى مكتب الكومبارس، لتبدأ أول خطواتها في عالم التمثيل.
كانت بدايتها السينمائية عام 1989 من خلال فيلمي «صراع الأحفاد» و«كتيبة الإعدام»، لتتوالى بعدها مشاركاتها الفنية في السينما والمسرح والتلفزيون، حيث قدمت عشرات الأعمال التي تركت أثرًا لدى الجمهور، من بينها «كده أوكيه»، «شيكامارا»، و«أحلى الأوقات».
الدراما التلفزيونية والشهرة الجماهيرية
دخلت فاطمة كشري عالم الدراما التلفزيونية لأول مرة عبر مسلسل «دهب قشرة» عام 2001، ثم تتابعت أعمالها في مسلسلات شهيرة مثل «أحلى الأوقات»، «سجن النسا»، «عريس من جهة أمنية»، و«خالتي فرنسا»، كما شاركت في الحملة الدعائية الشهيرة لقنوات «ميلودي»، ما أكسبها شهرة كبيرة لدى مختلف الفئات.
آخر ظهور فني
وكان آخر أعمالها مسلسل «عمر ودياب»، حيث قدمت شخصية أم جابر، مظهرة موهبتها وقدرتها على تقديم أدوار مؤثرة ومتنوعة طوال مشوارها الفني.
رحيل فاطمة كشري يمثل خسارة كبيرة للوسط الفني، تاركة إرثًا من الأعمال التي ستظل حاضرة في ذاكرة الجمهور، كما تذكرهم دائمًا بروحها المرحة وموهبتها الفريدة في السينما والتلفزيون والمسرح.



