عباس عراقجي يتوعد إسرائيل برد حاسم.. رسائل نارية وتحذيرات إيرانية من أي تصعيد جديد 

يتصدر عباس عراقجي المشهد السياسي مجددًا بعد تصريحات شديدة اللهجة أكد خلالها أن إيران سوق ترد بشكل فوري وحاسم على أي تهديد يستهدف أراضيها أو قيادتها، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في حدة التوتر بين طهران وتل أبيب، وسط تحركات دبلوماسية واتفاقات دولية تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة أوسع.

عباس عراقجي ومذكرة التفاهم

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بنود مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها بوساطة باكستان في العاصمة إسلام آباد واضحة ومعلنة، مشددًا على أنها متاحة للرأي العام دون أي غموض، وأوضح أن الاتفاق يهدف إلى رسم إطار لاتفاق طويل الأمد بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا أن ما تضمنته المذكرة لا يحتمل التأويل، وأن جميع الأطراف على دراية كاملة بما جاء فيها.

تحذير مباشر لإسرائيل ورسالة إلى واشنطن

وفي تصريحات نشرها عبر حسابه على منصة إكس، وجه عباس عراقجي رسالة حادة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألزم واشنطن بالحد من تحركات حليفتها في تل أبيب، وأضاف أن أي تجاهل لهذا الالتزام سيقابل برد إيراني قوي، مؤكدًا أن طهران لن تتهاون مع أي تهديد يستهدف أمنها أو قيادتها، وأن الرد سوف يكون سريعًا وحاسمًا إذا تعرضت البلاد لأي اعتداء.

إيران تؤكد استعدادها للرد العسكري

تأتي تصريحات عباس عراقجي بالتزامن مع إعلان سابق للحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عملية عسكرية حملت اسم النصر، قال إنها استهدفت مواقع حيوية داخل قواعد جوية إسرائيلية، وأكد الحرس الثوري في بيانه أن القوات الإيرانية تمتلك الجاهزية الكاملة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة إذا اقتضت الظروف، مشيرًا إلى أن مختلف الوحدات العسكرية في حالة استعداد دائم لمواجهة أي تصعيد محتمل.

تصريحات إسرائيلية تزيد من التوتر

في المقابل، تصاعدت حدة التصريحات الإسرائيلية بعد أن نقلت وسائل إعلام عبرية عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قوله إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعد هدفًا مشروعًا، في تصريحات أثارت ردود فعل واسعة داخل إيران، وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الجانبين، مما يزيد من المخاوف بشأن احتمال توسع دائرة المواجهة العسكرية خلال الفترة المقبلة.

ترقب لظهور المرشد الإيراني الجديد

وتشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي لم يظهر علنًا منذ توليه منصب المرشد الأعلى عقب مقتل والده علي خامنئي في غارة إسرائيلية خلال الأشهر الماضية، حيث اقتصر ظهوره على بيانات رسمية تبثها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية.

ومن المنتظر أن تشهد إيران خلال الفترة من 4 إلى 9 يوليو مراسم تشييع وإحياء ذكرى علي خامنئي في عدد من المدن الإيرانية والعراقية، وسط توقعات بأن تشهد المناسبة أول ظهور علني للمرشد الجديد، وهو ما يحظى بمتابعة كبيرة على المستويين الإقليمي والدولي.

Exit mobile version