عالم

فيروس كورونا يتحور مجددًا.. تعرف على المتغير الجديد «سيكادا» وسر انتشاره

أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عن انتشار سريع لسلالة جديدة من فيروس كورونا أطلق عليها اسم «BA.3.2» أو «سيكادا»، وتم التعرف على هذه السلالة لأول مرة في أفريقيا في نوفمبر 2024، قبل أن تسجل أول حالة إصابة بها داخل الولايات المتحدة في يونيو 2025، ومنذ ذلك الحين، تم رصد الفيروس في 29 ولاية أمريكية، سواء بين المرضى أو في أنظمة مراقبة مياه الصرف الصحي.

التحورات الجينية لفيروس كورونا

تتميز سلالة «سيكادا» بتحورات جينية كبيرة تصل إلى 70–75 تغييرًا في الجزء المسؤول عن دخول الفيروس إلى الخلايا، وهو الجزء المستهدف عادة من اللقاحات لتحفيز جهاز المناعة وبسبب هذه الطفرات، قد تقل فعالية اللقاحات الحالية ضد هذه السلالة مقارنة بالسلالات السابقة، رغم أنه لا يوجد دليل حتى الآن على زيادة خطورتها الصحية.

وتتطور الفيروسات بشكل طبيعي عند التكاثر داخل الخلايا، فبينما تختفي معظم الطفرات، تمنح بعض التغييرات الفيروس قدرة أكبر على الانتشار وصعوبة اكتشافه من قبل جهاز المناعة، ما يزيد من احتمالية انتقال العدوى بين الأشخاص.

الأعراض والمخاطر الصحية

رغم سرعة انتشار سلالة «سيكادا»، لا تشير الأدلة الحالية إلى أنها تسبب أعراضًا أشد خطورة مقارنة بالمتحورات السابقة، وتشمل الأعراض النموذجية:

  • السعال والحمى أو القشعريرة
  • التهاب الحلق
  • ضيق التنفس
  • التعب والصداع
  • فقدان حاسة الشم أو التذوق
  • مشاكل في الجهاز الهضمي
  • وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر،

ويمكن غالبًا التخفيف منها بالراحة، شرب السوائل، وتناول الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية، ومن خصائص هذا المتحور إمكانية الإصابة بدون ظهور أعراض، ما يسمح للمرضى بنقل العدوى دون أن يشعروا بالمرض.

الأعراض المحتملة وفق NHS

  • ارتفاع الحرارة أو الرعشة
  • سعال جديد ومستمر
  • فقدان أو تغير حاسة الشم أو التذوق
  • ضيق التنفس
  • الإرهاق والتعب
  • ألم الجسم والصداع
  • التهاب الحلق
  • انسداد أو سيلان الأنف
  • فقدان الشهية
  • الإسهال

يبقى الالتزام بالإجراءات الوقائية ومراقبة الأعراض أمرًا أساسيًا للحد من انتشار هذه السلالة، مع متابعة المستجدات حول فعالية اللقاحات والتوصيات الصحية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Optimized by Optimole