وفاة مايكل اينرامو نجم الترجي السابق تهز الكرة الإفريقية.. مسيرة أسطورية ورحيل مفاجئ
رحل مايكل اينرامو المهاجم النيجيري الشهير ونجم الترجي الرياضي التونسي السابق، عن عالمنا يوم 24 أبريل 2026 إثر أزمة قلبية مفاجئة، ليترك حالة من الحزن الكبير داخل الأوساط الرياضية في إفريقيا وتونس على وجه الخصوص.
وفاة مايكل اينرامو
شكل خبر وفاة اينرامو صدمة قوية لعشاق كرة القدم خاصة أنه يعد واحداً من أبرز المهاجمين الذين بصموا على مسيرة مميزة في الملاعب الإفريقية والعربية، حيث عرف بقوته البدنية وحسه التهديفي العالي الذي منحه لقب الدبابة.
بداية المسيرة الكروية
بدأ مايكل اينرامو مسيرته الكروية في نيجيريا من خلال نادي لوبي ستارز حيث لفت الأنظار سريعاً بقدراته الهجومية، قبل أن تفتح له أبواب الاحتراف الخارجي، وكانت نقطة التحول الحقيقية في مشواره عندما انتقل إلى الترجي الرياضي التونسي عام 2005.
تألق تاريخي مع الترجي
في تونس، صنع اينرامو مجداً كروياً خاصاً مع الترجي، إذ أصبح أحد أبرز هدافي الفريق عبر تاريخه، ونجح في تسجيل عشرات الأهداف الحاسمة التي ساهمت في تتويج النادي بعدة بطولات محلية وقارية، كما توج بلقب دوري أبطال إفريقيا وساهم في تحقيق خمسة ألقاب للدوري التونسي، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس تونس ليصبح أحد أهم اللاعبين الأجانب في تاريخ النادي.
أرقام وإنجازات بارزة
خلال مسيرته مع الترجي سجل اينرامو أكثر من 60 هدفاً في الدوري التونسي، كما تألق قارياً وتوج بلقب هداف دوري أبطال إفريقيا عام 2010 برصيد 9 أهداف وهو إنجاز يعكس قيمته الهجومية الكبيرة، كما خاض تجارب احترافية في تركيا مع أندية مثل بشكتاش وسيفاسبور، إضافة إلى تجربة في الجزائر مع اتحاد العاصمة ومحطة قصيرة في الدوري السعودي مع نادي الشباب.
اللقطة الأبرز في مسيرته
يبقى هدفه الشهير بيده في مرمى الأهلي المصري خلال نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا 2010 من أكثر اللحظات المثيرة للجدل في تاريخ البطولة والذي ظل حديث الجماهير لسنوات طويلة.
مسيرته الدولية
دولياً مثل اينرامو منتخب نيجيريا في عدة مناسبات، ونجح في تسجيل 3 أهداف خلال 10 مباريات، مقدماً مستويات جيدة مع النسور الخضر.
رحيل صادم وردود فعل واسعة
رحيل مايكل اينرامو جاء مفاجئاً بعد تعرضه لأزمة قلبية أثناء ممارسة الرياضة في مسقط رأسه بكادونا، مما تسبب في موجة حزن كبيرة داخل الوسط الرياضي خاصة في تونس حيث لا يزال يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير الترجي، وتوالت رسائل النعي من الأندية واللاعبين السابقين الذين أشادوا بمسيرته وإنجازاته مؤكدين أنه ترك إرثاً كروياً لن يُنسى.



